مركز الثقافة والمعارف القرآنية
276
علوم القرآن عند المفسرين
وعنه عليه السّلام : « من أكثر قراءة قل أوحى إلى لم يصبه في الحياة الدنيا شئ من أعين الجن ولا نفثهم ولا من سحرهم ولا من كيدهم » الخبر . وعنه عليه السّلام في رواية في فضل تلاوة سورة المزمل في العشاء الآخرة وفي آخر الليل قال : « وأحياه حياة طيبة واماته ميتة طيبة » . وعن الباقر عليه السّلام في فضل قراءة سورة المدثر في الفريضة قال : « في جملته ولا يدركه شقاء ابدا ان شاء اللّه » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام في تلاوة سورة عم في كل يوم قال : « لم يخرج سنة حتى يزور البيت » وفي تلاوة سورة والنازعات قال : « لم يمت الا ديانا » . وفي رواية أخرى قال : « لا يدركه شقاء ابدا » . وعنه عليه السّلام في قراءة إذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت : « من قرأهما وجعلهما نصب العين في صلاة الفريضة والنافلة لم يحجبه اللّه من حاجة » . وفي رواية : « من سقى سما أو لذعته ذو حمة من ذوات السموم يقرأ على الماء والسماء ذات البروج ويسقى فإنه لا يضره ان شاء اللّه » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام انه أوصى أصحابه وأولياءه : « من كان به علة فليأخذ قلة جديدة وليجعل فيها الماء وليسقى الماء بنفسه وليقرأ على الماء انا أنزلناه على الترتيل ثلاثين مرة ثم ليشرب من ذلك الماء وليتوضأ وليمسح به وكلما نقص زاد فيه فإنه لا يظهر ذلك ثلاثة أيام الا ويعافيه اللّه تعالى من ذلك الداء » . وعن إسماعيل بن سهل قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام اني قد لزمني دين فادح فكتب : « أكثر الاستغفار ورطب لسانك بقراءة انا أنزلناه » . وروى : « انه من اخذ قدحا وجعل فيه ماء وقرأ فيه انا أنزلناه خمسا وثلثين مرة ورش ذلك الماء على ثوبه لم يزل في سعة حتى يبلى ذلك الثوب » . وفي رواية : « من قرأها حبب إلى الناس فلو طلب من رجل ان يخرج من ماله بعد قراءتها حتى يقابله لفعل ، ومن خاف سلطانا فقرأها حين ينظر إلى وجهه غلب له ومن قرأها يريد الخصومة أعطي الظفر ، ومن يشفع بها إلى اللّه شفعه وأعطاه سؤله » .